صوت السماء

شيخ القراء .. صاحب الحنجرة الذهبية .. القارئ الوحيد الذي نال من التكريم حظاً لم يحصل عليه أحد بهذا القدر من الشهرة والمنزلة التي تربع بها على عرش تلاوة القرآن الكريم لما يقرب من نصف قرن من الزمان نال خلالها قدر من الحب .الذي جعل منه أسطورة لن تتأثر بمرور السنين

ولد القارئ الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد عام ١٩٢٧ بقرية المراعزة التابعة لمدينة ومركز أرمنت بمحافظة قنا بجنوب مصر، حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد شيخ كتاب قريته. أخذ القراءات على يد الشيخ المتقن محمد سليم حمادة. دخل الإذاعة المصرية سنة ١٩٥١، وقد لُقب بالحنجرة الذهبية وصوت مكه.

سيرة الشيخ الجليل

فضيلة القارئ الشيخ

عبد الباسط محمد عبد الصمد

هناك رجال لهم آثارهم الطيبة فى حياتهم وبعد انتهاء آجالهم ومماتهم ومن هؤلاء الرجال فضيلة الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد رحمه الله شيخ القراء. القارئ الذي أوتي مزماراً من مزامير آل داوود .. ما زال القارئ الأول على مستوى العالمين العربي والإسلامي أسطورتة لم تتأثر بمرور السنين بل كلما مر عليها الزمان زادت قيمتها وارتفع قدرها كالجواهر النفيسة ولم ينس حياً ولا ميتاً ..

الاوسمة التي حصل عليها

  • وسام من رئيس وزراء سوريا عام 1959.
  • وسام من رئيس حكومة ماليزيا عام 1965.
  • وسام الاستحقاق من الرئيس السنغالي عام 1975.
  • وسام الأرز من الجمهورية اللبنانية.
  • وسام تكريمي من الجمهورية العراقية.
  • الوسام الذهبي من باكستان عام 1980.
  • وسام العلماء من الرئيس الباكستاني ضياء الحق عام 1984.
  • وسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين
  • وسام الاستحقاق من الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك أثناء الاحتفال بيوم الدعاة في عام 1987.

شهرتة الواسعة

بدأ الشيخ رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم منذ عام 1952م، وانهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الدنياوكانت بعض الدعوات توجه إليه ليس للإحتفال بمناسبة معينة وإنما كانت الدعوة للحضور إلى الدولة التي أرسلت إليه لإقامة حفل بغير مناسبة وإذا سألتهم عن المناسبة التي من أجلها حضر الشيخ عبد الباسط فكان ردهم (بأن المناسبة هو وجود الشيخ عبد الباسط) فكان الاحتفال بهِ ومن أجلهِ لأنه كان يضفي جواً من البهجة والفرحة على المكان الذي يحل به.

اقراء المزيد

علاقة وطيدة جمعت الملك المغربي الراحل محمد الخامس بالشيخ الجليل

كان الملك المغربي الراحل محمد الخامس، من أشد المعجبين بالقارئ المصري عبد الباسط عبد الصمد، لدرجة أنه كان يسافر إلى القاهرة خصيصا للقائه في مسجد السيدة نفيسة والاستماع إلى ترتيله الرائع للقرآن والجلوس معه بالمسجد حتى الفجر.
في عام ١٩٦٠ دعي الشيخ عبد الباسط لحفل افتتاح السد العالي من قبل الرئيس جمال عبد. الناصر وكان الملك محمد الخامس حاضرا والذي عرض علية الجنسية والمغربية وان يكون قارئ القصر الملكي لكن الشيخ شكره واعتذر لحبه وتعلقه الشديد بمصر فاستقبل الملك هذا الرفض المهذب ببشاشة وتفهم وحب.

احدي روائع الشيخ عبد الباسط

من اروع ما جود الشيخ عبد الباسط

 ما تيسر من سورة فصلت – تلاوة سجلت في مسجد الحسين بمصر عام 1978 .

شاهد المزيد